الأربعاء، 20 أبريل 2016

الشخصيات الصورية( الفقيه سعيد بن مبارك بن محمد الغيلاني)

فقيه وربان بحري, ولد في صور بعمان عام 1335 هـ الموافق 1916 م , وتوفي عام 1385هـ الموافق عام 1966 م .
عمل فترة من الزمن نوخذا لسفن والده النوخذا مبارك بن محمد بن جويد الغيلاني في رحلاتها الى أفريقيا والهند و باكستان واليمن ودول الخليج العربي, وكانت باكستان أكثر محطاته زيارة، درس العلوم الفقهية في باكستان فترة من الزمن, واتجه للدراسة بالمملكة العربية السعودية بمدينة مكة المكرمة وفي مدرسة الصولتية بالتحديد في الفترة من عام 1368 هـ 1948 م وحتى عام 1371 هـ 1951 م , حيث درس أصول الفقه ( جمع الجوامع ) وأصول التفسير ( الإتقان ) والفرائض وقواعد الفقه والنحو وغيرها من علوم اللغة العربية , وكان من المتفوقين دراسيا حيث أحرز المركز الأول بامتياز على دفعته وحصل ما مجموعه من الدرجات (72) درجة من أصل ( 90 ) درجة .
إسهاماته العلمية :
أولا: التأليف: ترك الفقيه عددا من مؤلفاته الفقهية والشرعية واللغوية سماها الرسائل في العلوم الفقهية:
الأولى : دروس التوحيد
الثانية : دروس التجويد
الثالثة : دروس الفقه
الرابعة دروس الفرائض
إضافة إلى عدد من الرسائل في اللغة العربية كالبلاغة والنحو والصرف ,التي لم يُحسن الاحتفاظ بنسخ منها , حيث لم يتبق منها غير الرسائل الأربع .
ثانيا : التدريس:
بعد أن أنهى دراسته قرر الفقيه سعيد بن جويد الغيلاني العودة إلى عمان, حيث التحق بمدرسة ( دار الفلاح ) المعروفة باسم مدرسة الغزالي وعمل بها فترة من الزمن, ثم اتجه لإنشاء مدرسة خاصة به للتدريس بها .
مدرسة صور الدينية :
قام الشيخ الفقيه سعيد بن جويد الغيلاني بإنشاء المدرسة الصورية الدينية وذلك في الفترة من عام 1953 م وحتى عام 1960 م , طبق فيها مناهجه التي ألفها بنفسه
.


صور عبر التاريخ[عدل] يصفونها بأنها درة الساحل الشرقي للسلطنة، وقد كانت منفذاً رئيسياً للتجارة والأسفار من خلال إسطولها الذي لعب دوراً تاريخياً هاماً في الحركة التجارية. وربما لكونها بوابة عُمان الشرقية وملتقى تاريخي للطرق البحرية فقد إتخذها مالك بن فهم الأزدي العماني عاصمة لمملكته عام 2500 قبل الميلاد، حيث أصبحت قلهات مركزاً حضارياً مهماً ازدهرت من خلاله ولاية صور قديماً، والتي هي مستوطنة فينيقية أقام الفينيقيون – على غرارها – مدينة تحمل نفس الاسم في الجنوب اللبناني ببلاد الشام.

الشخصيات الصورية(الشيخ محمد بن مبارك بن سعيد الغيلاني)

أحد كبار تجار صور , أر تبط بعلاقات تجارية متنوعة في العراق والهند واليمن وافريقيا , ادار تجارته بنفسه ساعده في ذلك اولاده ففي البحر كانت الاعمال مسندة الى ولديه مبارك وجمعه , بينما كلف ولده ناصر بالبقاء معه في صور لإدارة تجارته , وكلف ولده حمد بمسؤولية إدارة امواله ومزارعه وبساتينه الممددة من جعلان حتى ولاية القابل والتي وصلت الى ما يزيد عن ( 65 ) مزرعة وبستاناً , والتي كانت تنتج التمور والبسر والليمون الذي يجفف لتصديره الى العراق والهند .
كانت قوافل الجمال التي تنقل تجارته من وإلى صور وجعلان وبدية والقابل ووادي بني خالد يضرب بها المثل في كبر حجمها وعدد أبلها والعاملين بها حتى قيل ” قوافل بن جويد ” .
أمتلك عدد من السفن كان يبحر في بعضها في شبابه , ثم أوكل قيادتها لعدد من أولاده و نواخذة أخرين من ولاية صور , عرفت بداية الكوس التي تقدم بواسطتها السفن الى صور باسم كوس بن جويد , حيث دوما أول الواصلين .
أرتبط بعلاقات تجارية مع الكثير من التجار في عُمان والهند وافريقيا , مما دفع بالحكومة الهندية إلى منحه قطعة أرض بالهند لإنشاء مشاريع تجارية إدراكاً بدوره الاقتصادي الكبير إلا أنه أعتذر عن ذلك مفضلا البقاء بوطنه عُمان .

شخصيات صورية ( السيد عبدالله بن احمد بن محمد الغزالي)

ولد في مدينة صـــــــــور العمانية عام 1338 هـ , الموافق عام 1921 م , في أسرة مشهورة بالعـلم , والتقوى والورع , تتلمذ على يدوالده , فأكــــتسب ,ثقافة علمية واجتماعية حتى بلغ ســـــن الشباب , حيث أرسله والده بعد ذلك إلى مديـــــنة ( تريم )باليمن هو وأخيه علوي بن احمد بن محـــــــمد الغزالي , حيث مكث نحو ست سنين يتلقى العـلم من العلامة الشيخ  الحبيب عبدالله بن عـــــــمر الشاطري والعلامة الشيخ  علوي بن عبدالله بن شهاب الدين , رجع بعدها إلى مدينته صور العفية . اجتمع مع مشايخ المدينة ودعاهم إلى تأسيس مدرسة ينتفع بها أبناء المدينة , وافق المشايخ وتم اختيار موقع المدرسة وبنيت بتبرعات الجنبة من المشايخ والأهالي , والتي تخرج منها الكثير من أبناء الجنبة , وغيرهم من ابناء الولايات الأخرى القريبة من ولاية صور مثل ولاية بدية .
عرف عن الشيخ عبدالله الغزالي سعة علمه وعمق ثقافته في مختلف العلوم الدينية واللغوية والأدبية , وفي عصر النهضة المباركة التي قادها جلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله , تولى عددا من المناصب الدبلوماسية وكان آخرها سفيراً لسلطنة عمان في جمهورية مصر العربية في الفترة ما بين 1979 م – 1982 م , توفي في عام 2005 م 

اهم المعالم السياحيه في ولاية(المتحف البحري )

سفينة (فتح الخير) تعود إلى موطنها الأصلي بالولاية
بعد أن جابت البحار وموانئ الهند وسواحل أفريقيا لمدة 43 سنة
تزخر مدينة صور العمانية بتراثها البحري الذي يبرز الدور الريادي الكبير الذي لعبه العمانيون في مجال الملاحة البحرية

خلال حقبة طويلة من الزمن وحفاظا على هذا الموروث وحتى لا تغيب عن ذاكرة الاجيال فقد اقيم المتحف البحري بولاية صور وذلك بمقر نادي العروبة ليجسد شتى انواع جوانب التراث البحري والتراث المنزلي في بوتقة واحدة وقد انشأ هذا المتحف عام 1987م ومنذ انشائه يقدم خدمة علمية لزائريه من طلاب ومثقفين وسائحين ممن يهمهم البحث عن مكنونات الحضارة العمانية وما اتصف السلف الصالح به من جد ومثابرة في سبيل العيش الكريم.محتويات المتحف
يحتوي المتحف البحري على انواع السفن العمانية بالصور والمجسمات وصور لقباطنتها والبحارة وصناع السفن والموانىء التي كانت ترتادها بالاضافة الى المعدات وادوات الملاحة البحرية من قياسات وخرائط ومخطوطات.


وفي زاوية اخرى تعرض ادوات صناعة السفن وانواع الاخشاب والمسامير والارشادات الضوئية الليلية. كما يشتمل المتحف كذلك على صور لمدينة (صور) عام 1905م وصور لمعالم المدينة وآثارها من قلاع وحصون وابراج الى جانب المساجد القديمة وبعض الشعراء ورجال الطب الشعبي والنقود المستخدمة قديما.
كما خصص جناح للازياء الصورية الرجالية والنسائية واكثرها من صناعة النسيج المحلي والاواني المستخدمة في الطهي والشرب والاغراض المنزلية بشتى اصنافها.
السفينة (فتح الخير)
تعتبر السفينة (فتح الخير) آخر السفن التي كان يضمها الاسطول البحري الضخم الذي كانت تمتلكه ولاية صور والذي كان له الفضل الكبير في التعريف بعمان في شتى الموانىء التي رست فيها سفن ذلك الاسطول حيث تكللت جهود المخلصين من ابناء صور في شرائها واعادتها الى موطنها الاصلي الذي صنعت فيه وتمتاز (فتح الخير) بمتانة صنعها وجودة اخشابها وجمال شكلها مما جعلها تحفة تاريخية تمثل ذلك الماضي المجيد لاهالي صور قباطنة وصناعا وبحارة.
وقد عادت (فتح الخير) الى صور يوم الجمعة الثامن عشر من شهر يونيو عام 1993 بعد شرائها من اليمن.
وقد خدمت هذه السفينة مدة 43 سنة منها 24 سنة في صور و19 سنة في دبي واليمن بعد بيعها وقد ابحرت الى جميع موانىء الخليج والجزيرة العربية وموانىء الهند وسواحل افريقيا الشرقية.
واذا تطرقنا الى تاريخ صنعها فان السفينة (فتح الخير) صنعت في عام 1370هـ الموافق 1951م بحي الرشة بمدينة صور واشرف على صنعها محمد بن خميس الشقاق وتعود مليكتها للنوخذة سعيد بن علي بن خميس ولد شيلة القاسمي وقد استغرق صنعها عاما كاملا وشارك في صنعها عدد من امهر النجارين في ذلك الوقت وهي اول سفينة تتحول من نظام الاشرعة الى محركات الديزل وتم ذلك في عام 1957م.
وتتكون الواحها من اخشاب الساج والبنطيج والسدر والميط والقرط والفيني وقاعدتها من خشب الينجلي اما الصاري فمن خشب الفيني.
اما اكثر النواخذة الذين تولوا قيادتها هم عبدالله بن راشد بن سعيد المهنا السناني رحمه الله وسعيد بن مبارك العتيقي.
ومن المنتظر في القريب العاجل ضم المتحف البحري الى جانب السفينة (فتح الخير) ليكونا معا صورة جلية واحدة لماضي مدينة رفع بحارتها العلم العماني خفاقا



فوق امواج المحيط وفي موانىء المشرق النائية مؤكدين البعد الشاسع للتواصل الحضاري العماني مع العالم.

اهم المعالم السياحية في ولاية صور(خور البطح)

من أكبر الأخوار بمحافظة جنوب الشرقية وهو بمثابة ميناء تجاري ترسو فيه السفن البخارية وسفن صيد الأسماك بمختلف أنواعها ويمتد الخور لمسافة 3 كم






اهم المعالم السياحيه في الولاية(محمية السليل الطبيعية)

تقع في ولاية الكامل والوافي بمحافظة جنوب الشرقية ، و تبعد 57 كم عن ولاية صور وتبلغ مساحتها 220كم2وهي تشمل غابات السمر في معظم أرجائها، وتحوي العديد من الأنواع النادرة مثل الغزال العربي والقط البري العُماني السنمار، وحيوانات أخرى اتخذت من هذه البيئة موطنا لها كالثعلب الأحمر والنسر المصري وغيرهما